لاتبكِ .. لاتبكِ
. عيناكَ عندي نبضتا قلبٍ توطَّن في الحنايا
كتبها عـطـاف سالم في 10:21 صباحاً :: 11 تعليق
. 
ضمن حملة حماية :مسابقة أفضل مقال عن مكافحة المخدرات والادمان
ضمن مساهمته في حملة " حماية " التي يرعاها الداعية الأستاذ عمرو خالد بالتعاون مع عدة جهات عربية وعالمية للتوعية بمخاطر المخدرات ومخاطبة ملايين الشباب العربي المدمن على تعاطيها والمقدر عددهم عربياً بعشرة ملايين عربي يسر إتحاد المدونين العرب دعوتكم للمشاركة في مسابقة" أفضل مقال عن
المزيد ...تعلّم الشّعر
إذا أردت أن تكون شاعراً أهديكَ مدرستين يكمل أحدهما الآخر رغم أنهما مختلفتان في الكيفية
الأولى :
مدرسة العروض الرقمي
http://www.arood.com/vb/index.php

الثانية :
مدرسة الخليل التفعيلية
بعنوان ..........كن شاعراً

المزيد ...

حَاصَرُوا غزة ومضوا مثل غربان رخيمةْ
تعيشُ على جسد الصغار .. والشيوخ
وليمةْ !
تستهلك العيش منها
تستهلك الحياةْ !
*****
حَاصَرُوها وانفضوا يضحكون مثل صغارهم
يستسخرون ...
أغبياءْ !
يعبثون بالقيمةْ
وبالمبدأْ ..
وبالثوار ..
والمدفعْ !
يسلبون الروح بلا ذمةْ
ولارحمةْ !
ويقيمون لهم بلا إلا ..
وعن جهل
الثأرَ ..
والمذبحْ !
والنطعَ .. والجلادَ
والمخْرَزْ !
أغبياءَ .. أغبياءْ !
*****
حَاصَرُوا غزة وتولوا مثل ثورهم أبيضْ
ينام ملءَ العين .. ملءَ البطن أحمقْ
وقد نصبوا له مسالخَ الحقد
والبغض والتشتيت
غداً تزأرْ !
غداً غزةْ .......................
غداً تثأرْ
غداً تقهرْ
غداً تقتاتُ من لحمه الأبيضْ !
*****
حاصروا غزة وجالوا في ربوع الأرض مثل رخمهمْ أشعثْ
تغتالهم ذلةْ ..
ومَصْغَرةٌ ..
ومَحْفَرَةٌ
أنسامهم نتنةْ
والخوفُ معقلُهم
الخوف منفاهُم
لَهُم مَأْمَنْ !

لماذا أراك على كل شىء خيالاً وطيفاً يهز الشجون ..
يشق القمر ..؟!!
لماذا أخاف انبعاث الحنين إذا ماارتشفنا غيوم الهوى ؟!!
لماذا أحس بنبض فؤادي يشاكل نبضك منذ سنين ؟؟!!
لماذا أحس بأنّك أنّي , وأنّيّ أنّك إذا ماقتلنا حدود السفر ؟؟!!
لماذا أرى بعض أسمال الورى تزاحم روحي وحرفي سدى ..؟؟
لأنكَ بعضي وبعض حروفي وكل الحياة وكل العمر ؟!!!
لأنكَ نجمي وخَلَدي ونجوايا ..
سرّي ..
وكل الخيالات في معطفي ..
وكل الهيامات في كوكبي ... ؟!!!!
*****
لماذا أراك تسحُّ ودادي كأني نميرٌ
كأنّي مطر ؟؟!
لماذا أرى بعض وجه الوهج يرشّق وجهي ببعض الوهج ؟؟!!
لأنكَ نورهْ , لأنكَ بعضه , لأنكَ أنتَ ياقوت الوهج .. ؟؟!!!
وأني أراكَ دواماً .. دواماً
شبيه السّنا ..؟؟!!
لماذا أجد كل هذا الشعور لأنكَ فقط
كلُّ هذا الشعور ؟؟!!
*****
لماذا أرى أن هذا الصباح ..
وهذا المساء
إذا غاب عنك
يغيبان معا ...؟!
غياب
يُطوِّح بي البعدُ في زوايا صَخريَّةٍ صَلدةٍ , أَرتطمُ بها ..أَتَفَتَّتُ ..
أَنتثرُ حمماً مشتعلةً على رمضاءَ قاحلة منكِ تلفحني شمسُ غيابكَ ..
أحتمي بهزيلِ أضلاعي الوانيهْ .. تهزأُ بي ضحكةٌ قتَّامةٌ باردهْ .. أحتمي بها من حريقِ تفرُّدي وعَنائي فتكويني بلهيبها في قسوةٍ عشواءَ حاقدهْ ..
أفرُّ منها إلى سطوحي الدَّافئة فأجدُها تتكسَّرُ تحتَ قدميَّ , تتناثرُ في عينيَّ , وفي كبدي نثاراتٍ من زجاجاتٍ حارقهْ ..

آهٍ من غيابكَ في صقيعي ..وبردُ الشَّوق يلفحني يُعلِّمُ في بقاياي المُمزَّقةِ الباقية .. وجوارحُ التَّفرُّقِ تنهشُ هَدْأَتي وتُطيرُ بمشَاعري وقلبي.. تُجرجِرُها على الإسفلتِ في جبروتٍ صارخٍ له زفيرُ النَّار, وشَهيقُ الوحش , وفَحيحُ الأفاعي ....
ثم تقذف بي قـِطَعاً لكلابِ الطَّريق تَتَناوَشُني والغربان .. وتُبْقِي لي قطعة بالية
( لولا إذ دخلت جنتك قلت ماشاء الله لاقوة إلا بالله )
المنجنيق .. (ممنوعة من النشر.. اقرأها هنا فقط )
قصيدة هيجتها (إحدى ربيبات الشعبي وسليلات النبطي دخيلات الفصيح)..
فثارت في دمي تشغبْ ولها أوارٌ مُحرقٌ يلهبْ !
أهديها لمعشوقتي ( الفصحى ) وأرباب ( الفصيح )
حبا وكرامه .. وثأرا وانتقامه
المزيد ...مـــن أوراق الــــتـــوت
سأبعثها إليكَ طرية ً .. خفَّاقه ْ
نسائمَ الشوق مبتلَّة بالحب .. برَّاقه ْ
فدعها تميسُ في أحنائكَ .. تلامس الأشواق والتحنان تصنع منهما بتلاتي السندسية المشرئبة بألوان المطر النضير وألوان الضوء الشفيف السابح في غيماتكَ ..
ترف حول وجودكَ تـَطَّاير كتراتر وتنثر حولكَ شذرات من العيد الزهي المترشرشُ بكْ في تلافيف الطبيعة الغيداء زخات زخات..
خذها أشفق عليها وجلا ً ووجدا ً من أن تـَصْـفـَرَّ.. أو أن تشيخ بين يدي احتراقاً وانتظارا ً وتـَشَـقُّــقـَـا ً.. وكـَمَدَا
المزيد ...
هل ترى نلتقي ياربيع الحياة..
ويعود الشادي يغرد في ربوعنا الخضراء ؟!
هل يعود الخيال الجميل..
وتعود الأمطار إلينا تبللنا..
تقطر على..
أضلعنا الظماء ؟!
المزيد ...
من أوراق وردي
حينما بدأت أكتبك ضاعت أبجديتي.. وتاهت في رحيق لحظاتك
ياأيها الحب المجندل من بلورة الحب المرفرف بأنفاسك إلى أين أفر من أشواقك التي تطاردني كحبات المطر..أحبها وأفر منها.. وأخشى البلل...
سقيتك ذات يوم لغة لاتشبه الرحيق ولا الياسمين .. ولم تكن تشبه الياقوت ولا الارجوان.. لغة لااعرف كنهها ..
إنما هي لغة تتقاطر كالحلم الوردي حولي يرفُّ طويلا وينعكس بهاءً وضياءً وأثيراً هنا وهناك..
آه ماأجملك!
وأنا ارتشف الكلمات العذبة من شفتيك كأنها قطعة من السكر ذائبة .. أو هي نفحات من العطر أنعشت فيَّ الكون المتفجر بغيابك..
أين أنت في هذه الزوايا الرائعة؟
لم أكن أعلم أنك الروعة المنتقاة.. والسوسنة المجتباه.. وفلذة الحب المختبئة في حناياي الضائعة فيك منذ زمن !!
وتهاديت كالرباب الجميل تصاحبك أنشودة عذبة كالطيف.. ولاأدري أيهما أجمل أنتَ أم هي ؟؟
أحبكَ.. ولم أكن أعرفها غير أنها سرت واثقة الخطو .. في دلال ذليل.. وامتطاء صعب!
أترى سنقطف تلك الثمار الشهية التي سكنت في حديقتنا الغناء ؟؟
ولاأدري أيها أشهى ..عندما أقتطفها أم عندما أُسكنها في يديك؟؟
بقلبي تلك اليدين الراجفتين بشوق يطير..
ماأجمل جناحيه يحلق حولي كالضياء..
لا........
اللهم خذني إليك مني .. وارزقني الفناء عني .. ولا تجعلني مفتونا بنفسي .. محجوبا بحسي
( د/مصطفى محمود )