الشاطئ

هنا أنشر إبداعي وأبث خواطري وأبسط مقالاتي المسمومة بأوجاعي وأوجاع الأمة !! وهنا أقدم لكم على استحياء ماتعلمته في مشوار حياتي .. هنا أنا ... وهذه المدونة هي شاطئي الذي أعود إليه عندما تغتالني العواطف المتناقضة ! فإن عنَّ لكم الاسترواح هنا فالشاطئ عادة سلوى اليائسين .. والهام المبدعين !

 

وأهوى الذي يهواكَ يا وطني وأصدُّ عنكَ من عاداكَ يا سكني

أحببت صحرائي وإن هي أجدبت إذ أنبتت حرية وصعابا ولقد عشقت من الجبال سموها لو لم تقف دون الفضاء حجابا
الجمعة,حزيران 22, 2007


 

هل ترى نلتقي ياربيع الحياة..

ويعود الشادي يغرد في ربوعنا الخضراء ؟!

هل يعود الخيال الجميل..

وتعود الأمطار إلينا تبللنا..

تقطر على..

أضلعنا الظماء ؟!

 هل تعود بنا الحياة إلى الشوق الذي..

دفناه سويا في رقة..وجلال..

 وحياء ؟!

وهل تعود إلينا مشاعرنا الشهية...

يوم كنا نداريها خشية  الذهاب.. والفناء ؟!

هل تعود روائعنا البهية..

وخفايانا الزهية..

تلك التي كنا نتباهى بها..

ذات مساء ؟!

هل يعود ذاك المساء الشفيف..

الذي طل يوما  كالندى..

 في لحظة نرتقبها..بين صبر..

 وعناء ؟!

هل ترى تعرف الدنى..

همساتنا الحـيـيه..

فتعيدها إلينا عاطرة .. مشوقة

في ليلة قمراء ؟!

هل تذكر اللحظات يوما كيف رشقناها..

بحبات حب ندية..

فترشفنا شيئا من شهدها..

في وفاء ؟ !

هل تعود الأوراق التي كانت بين.. أيدينا

هل تعود إل%E



في04,شباط,2007  -  02:28 مساءً, منافــ..ة كتبها ...

أسئلتك تثير الشجون يا عطاف..

ويموت الجواب على ساحتنا..
دون زحام أو.. ضجيج
في سكون وخفاء !


هل حقاً مات الجواب ؟؟
ما زال لدي بعض من الأمل أتزود به..

عطاف أنتِ رائعة بروعة كلماتك أيتها الحبيبة.. أشكرك على امتاعنا..

في04,شباط,2007  -  04:08 مساءً, مازن سلام كتبها ...

الشاعرة السيدة " عطاف السماوي "

رغم جمال " ضجيج الأسئلة "
التمنيات كانت بنفس الجمال

كل التحية
مازن سلام

في04,شباط,2007  -  07:27 مساءً, نصر كتبها ...

كلام رائع و شجي و مثل هده الكلمات تعجزني عن التعليق.
تحياتي و دام تدوينك

في05,شباط,2007  -  03:23 صباحاً, يوسف الجمل كتبها ...

ليتنا يارفيق الوداد ما انتهينا..
ليتنا كلما انتهينا.. نعود
نعيش خرافات الإبتداء
**********************
ماذا يمكن أن أقول في هذه الرائعة؟
ويدور في خلدي افكار تحيرني
ماذا يريد الكاتب / الشاعر حقاً
من القراء في ما لو كتب مقالة أو قصيدة
هل يريد المديح والإطراء ؟؟؟
هل يريد النقد والتحليل؟؟؟
هل يريد الشهرة والنجومية؟؟؟
وكيف سيعرف هذا الكاتب أو الشاعر
أن رسالته قد وصلت؟؟؟
وأن غرضه قد تحقق ؟؟؟
هل هناك معيار أو مجس أو قرون استشعار؟؟؟
لا أدري !!!!

*مع خالص التقدير *

في05,شباط,2007  -  08:58 صباحاً, انور الزيادات كتبها ...

اه...ياتلك الذكريات ....عندما تجري ...ويجري الشوق في العروق كادماء .....فنجمع ذرات الماضي ....ونرتشفها من جديد ....فتقتل جمود الحياة

في05,شباط,2007  -  01:45 مساءً, عـطـاف الـسَّمـاوي كتبها ...

أختي الحبيبة/ منافه
مساء العطر!
عندما تحلق الأسئلة بعيدا.........بعيدا جدا عن الواقع
تصطدم بالأجابات الواقعية التي لاتحسن التحليق
تحياتي لك ولك بلورة تلمع بالشوق إليك!
واعذريني مازلت أجد صعوبة في التعليق على مدونتك.

في05,شباط,2007  -  01:50 مساءً, عـطـاف الـسَّمـاوي كتبها ...

الأستاذ/ مازن سلام
مرحبا بك شاعرا.......تتذوق قصائدي المتواضعة بجوار كتاباتك الشجية.
تقبل تحياتي
وثق أن مايمنعني من التعليق على روائعك هو من الموقع نفسه رغم أني أقرأ لك كل جديد.

في05,شباط,2007  -  01:52 مساءً, عـطـاف الـسَّمـاوي كتبها ...

مرحبا بك أخي / نصر
شكرا لمرورك القيم العطر....... ولكلماتك.
تحياتي وتقديري الخالص.

في05,شباط,2007  -  02:31 مساءً, عـطـاف الـسَّمـاوي كتبها ...

مرحبا بك أستاذ/ يوسف
زيارتك اليوم شفافة جدا ....... أشكرك كل الشكر عليها
أسئلتك جميلة وتثير ( ضجيجا ) في نفسي !
أما الجواب عليها فهو كالتالي :
كل كاتب وشاعر يكتب أولا وأخيرا / لنفسه لأن مشاعره التي تجيش وتعتلج في داخله تجاه أي شئ يؤثر فيه من حوله .....لابد أن يخرجها إلى الوجود وإلا سيحترق بها فعلا!
ولاأشك أبدا في أن كل مبدع هو يكتب بدموعه لابمداده!
ثانيا / هو يكتب أيضا في نفس الوقت لتقع كتاباته بين يدى ناقد جيد ومحلل أجود يحسن النظر إلى القطعة الأدبية من أعلى فيقول فيها مالايراه المبدع نفسه.. وبذلك يستفد منه.
ثالثا / صدقني أن ابتهاجي بالنقد البناء أشد من ابتهاجي بالإطراء إنما هذا لايمنع أن المرء أيا كان يطرب للكلام الجميل............. وهذه سجية البشر!
رابعا / أنا أثق تماما أن كتابات أي مبدع على الأثير هنا في الإنترنت حتما ستقرأ ولو من فرد واحد وسواء وصلت رسالته أم لم تصل يكفي أنه أخرج ما في نفسه ..
ملاحظة مهمة :
انا ياأخي أفتقد زيارة شاعر كان ناقدا وموجها هو د/ جمال مرسي حفظه الله.
حقيقة أفتقد تحليله ودعمه ونقده الموضوعي البناء.
ومن قمت بزيارة مدوناتهم من الشعراء رغبة في التواصل البناء وجدتهم مع الأسف قد تخلوا عن مسؤوليتهم وحذفوا تعليقي من المدونة ولم يأتوا إلى هنا مطلقا ..
ولكني حقيقة أعتز بكل زائر يزور مدونتي ويشرفني جدا مايسطره أي مار ولو لم يحسن النقد والتحليل ....أنما يكفي أن يقول لي أنني أحيانا أعبر بلسان حاله وأقول مالم يقله وأنفس عما لم يستطع أن ينفس عنه كما ذكر لي بعض الأخوة والأخوات وهذا يكفيني مادام القارئ يأنس بكتاباتي ويرتاح لي .
شكرا لك أخي العزيز يوسف على زيارتك المميزة هذه...
وثق ياأخي أن مايمنعني من التعليق على مدونتك هو الموقع نفسه رغم أني أقرأ لك أنت كذلك كل ماتكتبه.
تحياتي وكل تقديري.

في05,شباط,2007  -  02:36 مساءً, عـطـاف الـسَّمـاوي كتبها ...

أخي العزيز / أنور
ماأحسن ماعبرت عن الذكريات!
نعم هي كذلك تطرب دائما بكل مايحمله معنى الطرب في اللغة من الهزة التي تأخذ المرء في حالة الحزن أو الفرح ....
تحياتي إليك .. وشكرا لمرورك الجميل.

في06,شباط,2007  -  09:53 صباحاً, المصطفى اسعد كتبها ...

رائع كالعادة يا صديقتي
لا أعرف بما أعلق أمام روعة الكلمات
واصلي جزاك الله بألف خير

في06,شباط,2007  -  02:29 مساءً, أميرة ابراهيم كتبها ...

صديقتى الحبية عطاف السماوي ما اروع دعائك تقبل الله منك ومنا ،و كم كانت سعادتي حين رأيت اسمك ينير (دفء المشاعر )،كما هي عادتك افتقدتك كثيرا،صديقتي الغالية لم يصلني اى أميل على بريدي منك، فهو عاد إلى بريدك مرة أخرى كما ذكرتي ، على كل حال احمد لله على عودتك إلينا جميعا، فكم كنا في اشتياق إليك ، وأتمنى أن تكون الخلافات والتي لا افهم سرها حتى الآن قد انتهت.. لا حرمنا منك أبدا اللهم آمين .

في06,شباط,2007  -  05:22 مساءً, عـطـاف الـسَّمـاوي كتبها ...

شكرا لمرورك اللطيف أخي المصطفى أسعد
هو كافيا...... ولو لم تعلق
تحياتي وتقبل الله منك دعاءك الطيب

في06,شباط,2007  -  05:29 مساءً, عـطـاف الـسَّمـاوي كتبها ...

مرحبا أميرة
أسعد الله مساءاتك كلها بالنور الشفيف
أسأل الله سبحانه وتعالى أن يتقبلنا في الصالحين ويرفع مقامنا عنده إنه جواد كريم.
صديقتي أخبرتك في الإيميل أن المشكلة ليست مقصودة أو متعمدة إنما أنا فعلا أواجه صعوبة كبيرة جدا مازالت قائمة حتى هذه اللحظة في التعليق على أغلب المدونات...ولاأدري مالسبب!!!!
وأرجو أن يقدر بعض الأخوة والأخوات هذا....... وإلا فالأخوة في الدين قائمة في قلبي للجميع.....بلا استثناء
دمت لي ولاحرمت منك أنت أيضا.

في07,شباط,2007  -  04:42 صباحاً, يوسف الجمل كتبها ...

اختي عطاف
تحية طيبة
استوقفني في تعقيبك المسهب
صعوبة التعليق على ما تقرأين لمدونين آخرين في قولك:- ( شكرا لك أخي العزيز يوسف على زيارتك المميزة هذه...
وثق ياأخي أن مايمنعني من التعليق على مدونتك هو الموقع نفسه رغم أني أقرأ لك أنت كذلك كل ماتكتبه. ).
لهذا اقول لك أنك اذا اردت التعقيب في مدونات الآخرين استعملي الطريقة الآتية حالياً حتى يحين الفرج:-
اخرجي من مدونتك الى الصفحة الرئيسية وادخلي كافة المدونات وبحسب الدولة ابحثي عن المدونة المطلوبة وافتحيها وادخليها وتستطيعي عندها التعقيب لأنه حينها لا يظهر ذلك المثلث الأصفر اللعين مع علامة التعجب في داخله في اسفل الصفحة
مثال :- قبل أن تدخلي مدونتك بالاسم والرقم السري
تكونين في الصفحة الرئيسية ( الرئيسة) ادخلي المودنات بحسب الدولة مثلاً فلسطين
تجدي في القائمة اسم مدونة دروب
تفتحيها وتدخلي وتقرأي وتعقبي كما يحلو لك
ملاحظة هامة :- عندها يجب الخروج مرة أخرى لأنك عند تعقيبك تكوني قد دخلت مدونتك بطريقة غير مباشرة لما أدخلت اسمك ورقمك عند التعقيب في المدونة الأخرى !!!
طريقة صعبة وتستهلك الجهد والوقت
لكنها حالياً ما استعمله في نفاذ صبري على قيامي بالرد على الأشخاص الذين لا أستطيع أن لا أكون من بين المعقبين على ما يقدمون من مواضيع ولألىء ثمينة
وحتى حين اتمنى لك كل التوفيق
وكما يقول المثل :- إلعب بالمقصقص تا يجيك الطيار

في07,شباط,2007  -  06:28 صباحاً, عـطـاف الـسَّمـاوي كتبها ...

..... وتحية طيبة لك أيضا أستاذ/ يوسف
شكرا لك على التوضيح والبيان..........
وعلى الاهتمام أيضا.
وسأحاول مرة أخرى.................... ولعل وعسى !!
بالمناسبة المثل الفلسطيني هذا جميل جدا وظريف للغاية !!

في13,تموز,2007  -  04:29 مساءً, محمد البيلى كتبها ...

أختى الكريمة ... / د. عطاف

نرجو من الله أن تكونى بخير ... نفتقد جديد ادراجاتك ... و كذلك مرورك العطر .. تحياتى


 
 
 
شكرا ً على زيارتك
 
 وسلمت عيناك
 
ودام قلمك

اللهم خذني إليك مني .. وارزقني الفناء عني .. ولا تجعلني مفتونا  بنفسي .. محجوبا  بحسي

                                ( د/مصطفى محمود )