الشاطئ

هنا أنشر إبداعي وأبث خواطري وأبسط مقالاتي المسمومة بأوجاعي وأوجاع الأمة !! وهنا أقدم لكم على استحياء ماتعلمته في مشوار حياتي .. هنا أنا ... وهذه المدونة هي شاطئي الذي أعود إليه عندما تغتالني العواطف المتناقضة ! فإن عنَّ لكم الاسترواح هنا فالشاطئ عادة سلوى اليائسين .. والهام المبدعين !

 

وأهوى الذي يهواكَ يا وطني وأصدُّ عنكَ من عاداكَ يا سكني

أحببت صحرائي وإن هي أجدبت إذ أنبتت حرية وصعابا ولقد عشقت من الجبال سموها لو لم تقف دون الفضاء حجابا
الأحد,تموز 15, 2007


 مـــن أوراق الــــتـــوت 

سأبعثها إليكَ طرية ً .. خفَّاقه ْ

نسائمَ الشوق مبتلَّة بالحب .. برَّاقه ْ

فدعها تميسُ في أحنائكَ .. تلامس الأشواق والتحنان تصنع منهما بتلاتي السندسية المشرئبة بألوان المطر النضير وألوان الضوء الشفيف السابح في غيماتكَ ..

ترف حول وجودكَ تـَطَّاير كتراتر وتنثر حولكَ شذرات من العيد الزهي المترشرشُ بكْ في تلافيف الطبيعة الغيداء زخات زخات..

خذها أشفق عليها وجلا ً ووجدا ً من أن تـَصْـفـَرَّ.. أو أن تشيخ بين يدي احتراقاً وانتظارا ً وتـَشَـقُّــقـَـا ً.. وكـَمَدَا  

لأنتَ من أنعشها وأحياها كزروع الربى الكائن في سحر الأفق

أنتَ من أفاق فيها روعة الحسن وفتق فيها جلال النقاء البهي ..

ونطَّـق بها السحر الصامت ..

أنت من عبَّـأها حِـسَّا فتفجرت تباعاً تباعاً زهوا ً وشعرا ً كحبات من النيروز صدقاً وعدلا وألواناً من الفيروز عيانا ً وحقـَّـا ..

(نسائم من الشوق براقة) .......................

حملتني إلى ساحاتكَ الخُضر المطلة على مشارف حسي الغني العتيد الضارب عروقا في وجدكَ الزُّهري كأنشودة الربيع في مسالكِ أظلعي وحياتي ..

لكم يطيب لي أن تطير أفياء وجدي إليكَ من زمن كان مخبوءا ً في أحلكِ الحب الباقي في كينونة الشفق العريق ..

ولكم أحب أن يحدوكَ فني الشعري يعبث في أعشاب سموِكَ الخضري يرفرف كالشحرور على أفنان روحكَ المعتلقة في أحنائي ودادا ً ورضىً وحنانا ًوحياة ً.. وأمنا

يارقة البوح الشهي بين شفاه البوح النقي لكم أتوق إلى أن انتثر كحبات المطر حول جداولكَ الزرقاء فننعكس معا أضواءً كقوس قزح نتلألأ هنا وهناك بيننا معاً حيث الرخاء الشاعري والبذخ الحسي...... حيث الانتثال الباهر من أحرف لاتعرف اللغة .. نطيش في دهاليزها حيارى كالمفتونين .. كالمخمورين من أوراق التوت البري الشهي الذي تساقط ككسف القمر الأحمر الساطع كـَسَرَاتٍ كـَسـَرَاتْ  بين يدينا وفي زوايا القوارير المعتقة بنا.. بالحب النهري ..

ياشوقي المدفون في أفياء روضي النضير بكَ .. ماذا أقول وأنتَ الساحر العاطر كأخفى شيء في الوجود .. كأنداه .. كأعـلقه حيث يموج يترجرج بين خفايا الأوراق تحت رائعة الشمس في الشتاء الدفيء ..

 ويا لأسطورة الكون عندما تطل عليه بأرياش ٍ من أحنائكَ المعندلة في أعناق الزهر وألحان الطير.. المتبلورة من شفاشف السواحل الساجية وهـْنا ً بانتظارالموج بين طلات النوارس عليها في الصيف المطير .. والزخم النمير ..

أأكون أنا ضمن شلالكَ الوجدي المثير المتغشق لوعة الشجو الأثير ؟!

أأكون أنا ضمن نوافيركَ الشذية الحس المنتشرة في كل المدائن الحلوة .. المتلبسة بكل شرانق الفراشات الزاهية الراقصة على الوديان والتلات المتموسقة على خط الفجر الأزرق عند المغيب ؟!

لا أعرف من أنا عندما تغيب ..

ولا أنا عندما تكونُ معي ..

بيد أني أفيق عندما أشـِفُّ اشتياقا ً .. وأتبعثر طربا ً وأتوه تألقا ً وألقاً  فأعلم أن للحرف معكَ زهاءً آخر..

وأعرف أن للحرفِ معكَ رخاءً وأي رخاءْ ..

فأكتب.. تـَطـَّـاير مني كل اللغة تتناثر .. تتفلت كعقد جمان حرفاً حرفا.......... حساً.. حسا.. عرقاً عرقا ..

 ثم تختفي ولا أثر ولا أثر للأثر ..

وكما ترى............................ وكما رأيتْ

أيعقل أنكَ أنتَ اللغة ؟

نعم ربما

لذا أجدني مقيدة الحرف بينما يفر كل الإحساس  مني إليكَ  

فحرفي ولغتي معك....................... فقل لي كيف أكتبكَ ؟

وقل لي كيف أصطاد نوادر البوح وشوارد الكلم لأعبر لكَ ؟

ألست كل النوادر والشوارد ؟!

ألست البيان العريق والحس الذي لم يخلق بعد ؟!

نعم أنتَ ..

أنتَ الينبوع المُصَـفَّى الذي وجدته في بلاد العجائب .. وجدته في الحكايات .. على مصاف الإبداع المنثور هالاتٍ مهندسة ً كالبلور بل أشد على أشف الكائنات ..

جلالٌ منسوجٌ من حلي فاخر من روابي االربيع في نيروز ضمن فجر الغسق المبلل بأندى وداد ساقه ماء شفهي رقيق.. ولا أظنه ماء ..

بل هو السحر السائل المُـتـرَشِّح من أعطار المزن الشفقي المنطوي في سماء النور في حبور مسرور وكأنه كان على شاطيء النهار الرقيق الوضيء يبسم للأمواج الشقية الصنوبرية الحسناء ثم يفجؤها بنثرة معزوفة من موسيقى الروح ..

أقصد موسيقى الوسن الساكن في عينيكَ ...

وآهٍ منهما عينيكَ تسقياني رخاء الثريا فأعلق كالنور بين خيالاتكَ وشرودكَ

أطيرُ .. أرفرفُ وكأنني في فردوس فسيح أراكَ فيه أنا

وأراكَ فيه بعض خرافاتي .. وأرى هذياني في عينيكَ يغني أغنية وردية بلون ذالك الحس الذي تعرفه .. الغارق في أحنائنا المقطرة بنا المُهَـوَّمة بأنفاسنا البرية ..  

وبنفس صورة ذالك الجلاء الفريد الذي تباين بيننا وتكسر قطعا ً قطعا ً على ألواحنا وسطوحنا الرخامية الباهرة كلمعة الزجاج في شمس نهاراتنا المشرقة بنا وحدنا  فينا ..

وآه ٍ ما أجملَ النهارات بكَ .. وخاصة عندما يـَتــَحَـدَّر الضوءُ من يديكَ ويـنـتـثـرُ الشوقُ من الربيع من حواليكَ  ....

..... أقصد من عينيكَ

ماعدتُ أفرق بينهما والربيع ..

أعتذر

كنتُ شاردة ً فيكَ ...........................

ولأوراق التوت تتابعٌ وتساقط



في18,تموز,2007  -  01:47 صباحاً, جاردينيا كتبها ...

يـَتــَحَـدَّر الضوءُ من يديكَ ويـنـتـثـرُ الشوقُ من الربيع من حواليكَ ....

..... أقصد من عينيكَ

ماعدتُ أفرق بينهما والربيع ..

أعتذر

كنتُ شاردة ً فيكَ ...........................

ولأوراق التوت تتابعٌ وتساقط


8

8

ما اجمل اوراق التوت وهي تسقط بهذا الحب ؟
سننتظر موام جديده لهذه الاوراق العذبه

مودتي

في18,تموز,2007  -  10:48 صباحاً, حسـان العـاني كتبها ...

وقل لي كيف أصطاد نوادر البوح وشوارد الكلم لأعبر لكَ ؟

وماذا بعد كل هذا البوح ياعطاف وماذا بعد هذه البانوراما الرومانسية التي احتوت المشاعر وانجلت بها الغيوم عن حمرة الشفق ونقاء الشروق ...........
فبعد سهر الليالي .. و شغفُ الانتظار ... سيتنفس الفجر نبضا وشوقا ... ينفلق الزهر رحيقا عذبا ... وتزهو اوراق التوت من جديد ... لتعزف قبلها ايقونة الخريف .. انغام ضوء القمر ... شوقا لازهاره ... بجنون قلة الصبر ... ... انتظارا للربيع ..........

ماشاء الله تبارك الرحمن على هذه القريحة المفعمة بارقى المشاعر ... هذا اولا .. وثانيا اشكرك جدا على هديتكِ في مدونتي ... وثالثا لا اسف ولااعذار بين الاخوة فانا اعرف صدق مشاعرك الاخوية النبيلة ... ايتها الاخت العزيزة والاستاذة الفاضلة وموسوعة المشاعر الجياشة ....... عطاف
كل الاحترام والتقدير



في19,تموز,2007  -  11:57 مساءً, د.محمد الحارثي كتبها ...

ارقة البوح الشهي بين شفاه البوح النقي لكم أتوق إلى أن انتثر كحبات المطر حول جداولكَ الزرقاء فننعكس معا أضواءً كقوس قزح نتلألأ هنا وهناك بيننا معاً حيث الرخاء الشاعري والبذخ الحسي......


بالله قولك هذا سال من عسل *** أم هل صببت على "صفحاتك" العسلا ؟!!

كل مقطع يتفوق على المقطع الذي قبله بل على المقطع الذي بعده!!
بل على كل المقاطع التي تتفوق على كل المقاطع !!

لا أعرف كيف أعلق وماذ ا عساي أن أقول .

لست من أهل الأدب ولا النقد ولكنني اشعر أن كل كلمة جديرة بتوقف وتحليل ناقد بلا حدود!

أسجل إعجابي وأزداد اعترافا بتقزم حروفي فلن أكون كجالبٍ تمراً إلى هجر!

قبل وبعد الحديث اسجل لك الدعاء بالتوفيق وأن يحفظك الله بحفظه ويزدك من فضله.

وأعتذر إن أطلت بما لايستحق الاصطفاف بجوار هذه العجيبة بالأعلى.

مع أطيب تحية

في21,تموز,2007  -  12:31 مساءً, الناسك كتبها ...

هل هناك غلط ما. قد حدث ادي الي شطب تعليقي ؟؟


ربما ... ولكني في كل الاحوال انتظر .... تبرير شطب التعليق

حتي ان كنت اسأت دون قصد ان اعتزر .............. ولك احترامي

في22,تموز,2007  -  04:08 صباحاً, عـطـاف الـسَّمـاوي كتبها ...

أخي الكريم الفاضل / الناسك
لقد بعثت لك برسالة خاصة على بريدك الإلكتروني ..
أرجو قراءتها ..
وأنا بانتظارك هنا بفارغ الحرف
تحيتي
وتقبل كل تقديري وإحترامي
ودمت بخير.

في22,تموز,2007  -  05:32 مساءً, عـطـاف الـسَّمـاوي كتبها ...

حبيبتي الغالية / جاردينيا
سعدت جدا بمرورك العاطر الناضر
أين أنت من زمن بعيد ؟
حياك الله زائرة حبيبة تطل كالمطر
تقبل تحيتي وكل تقديري

في22,تموز,2007  -  05:36 مساءً, عـطـاف الـسَّمـاوي كتبها ...

أخي الكريم الفاضل / حسان العاني
ما أسعدني دائما بمرورك الهادئ الجميل وهو يحمل معه بعضا من شذرات العراق الحبيب
أشكرك على مقاطعك النثرية البديعة التي تتحفني بها في تعليقك دوما ..
دمت بالجوار ودام نفح قلمك البهي الراقي ..
تقبل كل تحيتي وكل تقديري
وكن بخير دائما

في22,تموز,2007  -  05:42 مساءً, عـطـاف الـسَّمـاوي كتبها ...

حياك الله أخي الكريم الفاضل د / محمد الحارثي
يكفيني من سطورك أخي العزيز تذوقك للأدب وللنصوص المنشورة ...
والله لأنت نعم القارئ الذي ينبغي أن يكتب من أجله
أشكرك على حضورك وجمال مرورك
وما أسعدني به دوما
تقبل يااخي الفاضل كل تحاياي وكل تقديري وجل احترامي ووفقك الله دوما لما تحب , وأعادك للبلاد سالما غانما
إليك هذا الرابط إن أردت النظر فيه
http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=24159

في22,تموز,2007  -  08:27 مساءً, الناسك كتبها ...

لك تقديري وامتناني لما تكتبين / وان كان كل منا له تذوقه الخاص /

نحن ننوح مع القماري عندما نكون كذلك .... ونسعد معها ونفرح حين نكون فرحين ... وهي القمرية نفسها واللحن نفسه

وكل علي ليلاه يغني

كل تقديري واحترامي

في22,تموز,2007  -  08:28 مساءً, الناسك كتبها ...

لك رسالة خاصة في البريد

في26,تموز,2007  -  10:09 مساءً, حكمت داوود كتبها ...

الشاطئ السماوي الأجمل
عطاف
لن ترتاح سفننا ما دام مجذافها كتلة بحجم قبضة اليد بين أضلعنا المسكينة ..لا أملُّ من قراءتك ولا الغوص بين ثنايا كلماتك..اعوم حيناً وأحياناً أغرق في عمق سطورك..
أسمح لي أن أحييك ولو لمرة واحدة كما أريد دوماً
صباحك ياسمين وسكر

في07,آب,2007  -  07:48 صباحاً, عـطـاف الـسَّمـاوي كتبها ...

أيها القلم العبقري / حكمت داوود
صباح الورد
أعتذر لك عن التأخير فقد كنت في سفر ومازلت ..
شكرا لك دوما على كلماتك الوردية ولغتك المختلفة ..
تحية صباحية ملؤها التقدير والاحترام
كن بخير وإلى خير دوما

في07,آب,2007  -  07:49 صباحاً, عـطـاف الـسَّمـاوي كتبها ...

أخي الكريم / الناسك
سعدت جدا بعودتك
لاتغب كثيرا عن الشاطيء
تقبل مني كل تحاياي وكل احترامي وتقديري
ودمت بخير


السلام
تحياتي واحتراماتي

ارجوا الزيارة والتعليق والتواصل
حفضك الله ورعاك


في25,آب,2007  -  10:56 مساءً, محمد الأمين سعيدي كتبها ...

عطاف جميل ما أقراه لك هنا ..

تقبلي خالص تحياتي..

ارجوا أن تزوري مدونتي لتقرئي شيئا من شعري :

groupes.maktoobblog.com
شكرا

في27,آب,2007  -  01:41 مساءً, عروس الكون (يُـمنى سالم) كتبها ...

غاليتي عطاف

قراءتك ابحار آخر في خضم غحساس مختلف...
بحثت عن بريد للتواصل فلم أجد...

فابحثي عني للأهمية:)

محبتي القلبية

أختك/ يُمنى سالم

في03,أيلول,2007  -  06:44 صباحاً, عـطـاف سالم كتبها ...

أخي الكريم /nabil frihmat
سعدت جدا بحضورك وسعدت أكثر بالمرور على مدونتك الراقية السامية
بارك الله في خطواتك وجوزيت خيرا كثير
كل التقدير والاحترام تقبله مني وافيا خالصا
كن بخير

في03,أيلول,2007  -  06:46 صباحاً, عـطـاف سالم كتبها ...

أخي الشاعر الرقيق البديع / محمد الأمين سعيدي
أسعدني جدا حقيقة مرورك الرقيق بمدونتي ..
ثق أيها الشاعر المقتدر أنني أقرأ على الواحة كل قصيدة لك ..
وقد زرت مدونتك هنا , وكانت لاتختلف عنك روعة وبهاء
دمت دوما بألق وبود
كن بخير
يحفظك ربي ويرعاك

في03,أيلول,2007  -  06:48 صباحاً, عـطـاف سالم كتبها ...

حبيبتي الغالية / يمنى سالم
لقد نثرت البهجة سكرا وخمرا عندما وطئت قدماك هذه المدونة .. ورقصت بأحرفك هنا على رمال الشاطيء
أشكرك بحجم جمالك وبهائك وروعتك
كوني بخير ياحبيبة
يحفظك ربي لي ويرعاك


 
 
 
شكرا ً على زيارتك
 
 وسلمت عيناك
 
ودام قلمك

اللهم خذني إليك مني .. وارزقني الفناء عني .. ولا تجعلني مفتونا  بنفسي .. محجوبا  بحسي

                                ( د/مصطفى محمود )